الرسالة الحادية عشرة

في كل ليلة مقمرة،أنظر إلى البدر و أتأمله،فعندما لا تسنح لي الفرصة برؤية ابتسامتك العذبة،أرى في البدر وجهك المقمر السعيد

و يذكرني هدوء الخريف و سكونه،بطبعك الراقي الجميل،و بهدوء عينيك الصافيتين

أما الربيع و أزهاره الحمراء و الوردية،فلا تستطيع أن تنافس وجنتاك الخجولتان المتوردتان

و يذكرني الصيف بحماسك وحبك للمغامرة و شجاعتك وروحك الطفلة المندفعة

أما أمطار الشتاء..فتذكرني بيوم التقينا،تمطر لتروي الأرض العطشى،و أنت رويت إحساسي الذي كاد أن يموت من شدة العطش

أنت لست كالأخريات،فأنت فيك اجتمع كل ما هو جميل من صفات

فأنت الرقيقة الجميلة الهادئة،المغامرة الحيوية التي لا تعرف الكسل

ذات الكلام المعسول و ابتسامة درية فضية ناصعة

و هل يا ترى تصلك رسائلي؟وهل تعرفين كم يتعذب قلب قيس المسكين في كتابتها و أنت بعيدة…

ليلى…أراك حزينة وفي عينيك حزن،فيا ترى..أتزيل كلماتي حزونك؟

5 thoughts on “الرسالة الحادية عشرة”

  1. حلو 🙂
    طيب ليش عم تقول عنها بعيدة ؟
    وشو كمالة القصة…بس ما تكون نهايتها متل قصة قيس وليلى 🙁

  2. مممم والله كل شي ممكن..بنشوف بالرسائل الجاية شو بيصير !
    وليش بعيدة..مم لأنو لما يكون الشخص بعيد عن العين..بيكون بعيد

    1. ليش حاسس إنك ما كملت الجملة ؟
      ” بعيد عن العين…بيكون بعيد عن القلب ؟! ”
      وعم تحكي كأنو هي ما بتعرف بالرسايل تبعك ؟ معقول؟!
      على كل حال أنا ناطر الرسايل الجاية…لشوف شو ممكن يصير
      وبتمنالك الخير سواء كان معها أو مع غيرها..ولا ما في مجال يكون في غيرها 😉
      يعطيك العافية….مبدع

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.