عتاب

حبست دمعي
و محيت أحزاني
وسحبت خنجرك الذي
طعنت به قلبي
هل يا ترى كان سكينك لامعا؟
أم كان دمي الأحمر صابغاً نصلها ؟
هل يا ترى كلماتك التي أسمعتني
خرجت لتعرف أين تصيبني؟
هل كنت تعتقد أن قلبي لا يحس؟
أم أني لا أرى مثل الورى
كل الذي جرى؟
ماذا أقول و لو عرفت حالي
كنت سكت..و ما خرجت كلماتك
ذبحت فيني ما كان باقياً من روح
وكنت أعتقد من قبل أن الروح لا تذبح
صديقي ..مالك تقتل روحي
ألم أكن عونك؟ألم أكن يوماً سندك؟
ففي البعد أصبحت أنا ثقلاً؟
وأصبحت لا أعي ولا أفهم؟
هل تشتكي لي وحدتك؟
انظر إلى وحدتي..
وتشتكي لي دموعاً؟
أما دموعي فقد انتهت..
جفت مآقيي و رمدت عيناي..
إن كنت تعتقد كلامي لك شكوى
أو أنني طالب شفقة أو سلوى
فأنت لم تذبح روحي و حسب
ذبحت إيماني بك
ونسيت لما كنا سوياً
والروح في حنجرتي..عالقة
وأختنق..أختنق..وأنت تلوموني
أرجوك يا صاحبي…
لاتذبح بقية شعوري..

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.