وطني

مدينة تصرخ ..تطلب الحرية
تنتفض و أهلها معها وكل حنجرة أبية
تنادي بصوت واحد : حرية..
مدينة تحاصر بتهمة مفبركة كريهة
وتدخل الدبابات شوارعها المعبدة بدماء من لم ننساهم
و تدمر الدبابات كل ما في طريقها …
ويمتزج عندها دم الولد مع دم الوالد في التربة الشريفة
وفي سبيل القوة يوضع بالسجن كل من له نفس أبيه
ويقال مسلح ..ما سلاحه؟؟
يقولون صوت ينادي به..ورب يستعين به علينا
و يعلمون التاريخ و يحبون “الحرية”
أليس هذا بسلاح يخاف منه الطغاة و لأجلة يقتلون الرعية؟
ويخرج البطل من سجونهم ..قد يجرحوه ..يحطموا ويكسرو..
لكن لا..لا لن تصل أيديهم و أدوات تعذيبهم لروحه القوية
وفي ذلك المشهد تتساءل ..من يعذب من؟
أهو الجلاد الخائف من كلمة صغيرة؟
الحر يبقى حراً..حتى في أعتى سجن و أظلم غرفة صنعتها يد الظلم الكريهة..


اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.