بين الأرض والسماء

صادفتها يومين..
وكانت لي كالسم القاتل
أنكرتها..أبعدتها هجرت كل مشاعر الإنسان عني
وابتعدت..فالسم يقتل أسرع من الرصاص
وسارت الأيام..حتى رأيتها بعد سنين

كانت الأيام قد تغيرت..
فلم أكن ذلك الشاب المختار بعد الآن ..
ولم أعد ذلك الإنسان المحبوب في كل.مكان
في هذه  الأيام كنت ضعيفا و قلبي محطم لفتات
وكنت قد خسرت تلك الصفات..كلما يجعلني إنسانا أفضل..
كله اختفى في رياح النسيان
و رأتني في تلك الأيام
وابتسمت في وجهي ورحبت بي
كنت اعتقدت أنها تغيرت و لن تسمح للذي في مامضى لم يعرف النسيان
أن تبتسم في وجهه الحزين
وتمضي الأيام فتمسح جرحه القديم
لكنه يخاف ..أهذه حلاوة السم كما يقولون؟
أهذه أولى الطرق إلى الهلاك؟
فقرر الابتعاد والسماح لنفسه بالنجاة من السم الأسود الفتاك
لكن قلبه المجروح لم يسامحه
وترجى منه البقاء..لكن لامحالة..فكيف يبقى و السم في انتظاره ؟
وأصبحت الأيام سوداء
والليالي وحيدة مظلمة مليئة بالبكاء
وبقي قلبه معلقا بين الأرض و السماء
فلا يستطيع أن يصل النجوم…
ولا يستطيع ان يشم الأزهار…..

الإعلانات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.