في هدوء الليل صوت

يستيقظ صباحاً..إنها الساعة الثانية بعد منتصف الليل…
لم يلتقي مع صديقه النوم منذ عدة أيام..لا يكاد يغمض عينيه دقائق حتى تومض كضوء الكاميرا مشاهد اليوم..
من دماء و ضرب واقتتال…
كم يكره أن يضيع الوطن…
يعد القهوة،فجأة:صوت كصوت الرعد يهز المنزل..يركض مسرعاً باتجاه النافذة ،لايرى شيئاً
مرة أخرى،صوت قوي يسمع،وضوء في السماء،مالذي يحصل؟
ثم في برد الليل القارض تتغازل أصوات الرصاص كأنها تذهب روحة وجياء من دون أن تكل و تمل
هل يخرج ليرى ماذا يحصل؟
يهدء الوضع..وتتوقف الأصوات..هل انتهت دورة الحب بين الرصاص و القنابل؟
يشرب القهوة و هو يفكر كم يكره البشر..لم يحسنو استغلال الفرص..فكيف يحكمون الأرض وهم أضرى وحوش الكون
تخفي ابتساماتهم أنيابهم..وتخفي بذلاتهم الأنيقة مخالبهم الحادة..
وينتهي فنجان القهوة…
يعود لغرفته الصغيرة و يكتب على مفكرته القديمة…
ما أحلى الحياة..و ما أقسى البشر

الإعلانات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.