إلى أين

تلك الحياة كتاب كبير
صفحاته سوداء..مهما كان لون الحبر ..لا مجال..صفحاته سوداء
لم أعتقد أن الكتابة في ظلام الليل صعبة..لا ترى نوراً ولا طريقاً له تهدى..
ثم يبقى نصب أعيننا نور بعيد..نسعى و نمشي نحوه ..لكن مهما اقتربنا بعيد…
لا لم أقل يوماً أني قوي أو شجاع أو أن في قلبي سطح لا جراح عليه
واعتقدت أن تلك الجراح ستنير قلبي التعب..ليرى في ظلام الليل..لكن لا
لا وألف لا..لم يرضى قلبي الجريح أن يسعى فوق السحاب
لم يرضى ..وبقي يمشي في الظلام..
حتى صار أسوداً كتلك الليال ..و ضاع منه ذلك الاحساس
ونظر قلبي من بعيد إلى تلك السماء الغامضة ..و لم يرى..لم يرى النور البعيد
نوراً فقده من زمن لييس بقريب..
وقال أذكر شيئاً هناك..شيئاً كان كالمستحيل…
أكان هناك ضوء أسعى إليه؟أكنت أمشي أو أرى فيه النهار؟
نهاري المشرق الذي كان سيعيد لي حلمي و سيمحي الجراح؟
لكنه لم يذكر النور البعيد..ومضى في طريقه وحيد..
قلبي المزين بالجراح…
إلى أين تسير…..

2 thoughts on “إلى أين”

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.